سلسلة الأربعين · الفصل 08 · 4 دقائق
نهار Simolife تصدم وقال لينا: واش تتفلاو عليا واش هادشي سحور
نيكست ميديا كبرات، وكبرت معاها الأحلام ديالنا. صحيح واجهنا تحديات كثيرة، وبزاف من الناس اللي بداو معانا ما كملوش، ولكن عمرني نسيتهم، والفضل ديالهم على الشركة باقي محفور فقلبي. كل و…
نيكست ميديا كبرات، وكبرت معاها الأحلام ديالنا. صحيح واجهنا تحديات كثيرة، وبزاف من الناس اللي بداو معانا ما كملوش، ولكن عمرني نسيتهم، والفضل ديالهم على الشركة باقي محفور فقلبي. كل واحد فيهم دار بصمة خاصة، وأي كود كتبوه باقي عاقل عليه.
ولكن وسط هاد النجاحات، كان واحد الشعور فالداخل ديالي تيقول لي: "باقي ما وصلناش، كاين شي حاجة كبيرة تتسنانا." حسيت براسي بحال شي مغامر كيقلب على الكنز المفقود.
فواحد النهار، صيفط ليّا السيمو لايف وقال لي: "خاصنا نتلاقاو، عندي موضوع مهم." السيمو شخصية معروفة فالويب، وكنت ديجا تلاقيتو وعرضت عليه الخدمات ديالنا. مشيت للقاء وأنا متحمس نشوف شنو كاين.
كلسنا، وبدا كيعاود لي مشكلتو مع شوبيفاي. كان مقلق حيث ما قدرش يحل المشكلة، وعيا من المحاولات. حمقاتو checkout الأسواق اللي كيخدم فيها عندها عادات مختلفة على الغرب، وكان خاصو حل مخصص يناسبهم. وزيد عليها التصميم اللي بغى ما كانش متوفر.
وأنا كنسمع ليه، حسيت بلي الحل كيدور فدماغي. قلت ليه: "عندنا الحل، وغادي نصايبو ليك شي حاجة تخليك تنسى شوبيفاي!" عينيه لمعات، وتافقنا نخدمو مع بعضياتنا. بدات رحلة جديدة، ما كنتش عارف فين غادي توصلنا، ولكن كنت متأكد أنها غادي تكون مغامرة جديدة.
خدمنا على المنصة بحماس. ركزنا على ثلاث قواعد أساسية: متجر خفيف وبسيط، checkout سهل وسلس، ومنصة سهلة التعامل. تحدينا راسنا، وبدينا نخيطو فهاد المشروع بحال شي خياط تيصايب جلابة وزانية.
نهار عطينا المنصة للسيمو لايف وجربها، تفاجأ لدرجة بغا يتاكد واش هادي حقيقة ولا حلم! نسبة التحويل طلعات من 4% مع شوبيفاي لــ24% مع المنصة ديالنا! بقى كيشوف فالأرقام وكيقول: "الدراري، واش تتفلاو عليا؟ هادشي سحور!"
داك اللحظة عرفنا أننا صايبنا شي حاجة تتسوى الذهب، شي حاجة قادرة تبدل اللعبة فالتجارة الإلكترونية.
دازت الأيام واقترحت عليه نفتحو المنصة للعموم، ونخليو الجميع يستافد. السيمو لايف شاف فيا باستغراب. قال لي: "واش بغيتي نعطي الأسرار ديالي للمنافسين؟ واش نتا معايا ولا معاهم؟"
هنا حبس الحوار، ودازت شي يام وتاصل بيا السيمو وقال" با الغيساني راني فكرت فداكشي وبان ليا السوق كبير، السوق بحال البحر، وكاين الحوت بزاف. والمنافسة الحقيقية ماشي مع ولاد البلاد، ولكن مع الشركات الصينية لواكلا السوق بحال شي إن. فكرتك مزيانة، ويكما ديما تتكولها علاش منكونوش حنا اللي نفتحوا الباب للشباب المغربي يدخل هاد المجال؟ اللهم يستافدو ولاد البلاد، ونكونو حنا السبب فنجاحهم."
هنا تولدت فكرة YouCan، اللي فالأول ما كانتش بهاذ الاسم، ولكن الروح ديالها كانت حاضرة، بدينا كنحلمو بمنصة غادي تنافس الكبار، وتبدل حياة الناس، غادي تفتح الأبواب للشباب باش يحققوا أحلامهم فالتجارة الإلكترونية. كل نهار كان كيجيب معاه تحديات جديدة، ولكن الإرادة ديالنا كانت أقوى.
التحدي الكبير لكان عندنا: كيفاش نحولو Next Media من شركة كتصايب مشاريع محدودة لشركة SAAS كتخدم الآلاف ديال الكليان؟
كنت بحال اللي غادي يبدل طونوبيل صغيرة بطائرة نفاثة! كان ضروري خاصنا نبدلو العقلية، وكنا عارفين أن الطريق قدامنا عامر بجبال من المشاكل. تحديات معمرها طاحت لينا فالبال.
كيفاش حولنا الحلم ديالنا لواقع؟ كيفاش YouCan ولات أكبر منصة للتجارة الإلكترونية فإفريقيا والعالم العربي؟ وكيفاش قدرنا نبدلو حياة الآلاف من الناس، ونفتحوا أبواب النجاح لبزاف ديال الناس؟ أشنو وقع ؟ هادشي لغادي نعاود ليكوم لمرة الماجية
#الأربعين #المدير #Lmodir
