سلسلة الأربعين · الفصل 06 · 4 دقائق

نجاح سلطانة كان غادي يخسرني عائلتي.. التوازن مهم

من بعد ما بدات مغامرة "سلطانة"، لقيت راسي مسؤول على كل صغيرة وكبيرة. توفيق بوعشرين كان شريكي، ولكن بحكم المشاغل ديالو الكثيرة، كان الدور ديالو محدود فالتوجيه والتمويل الأولى. قررت …

من بعد ما بدات مغامرة "سلطانة"، لقيت راسي مسؤول على كل صغيرة وكبيرة. توفيق بوعشرين كان شريكي، ولكن بحكم المشاغل ديالو الكثيرة، كان الدور ديالو محدود فالتوجيه والتمويل الأولى. قررت ناخد زمام الأمور، وبديت كنقلب على فريق شاب ومتحمس يقدر يسايرني فهاد المغامرة.

وبفضل الله، تعرفت على مجموعة من الشباب الطموح، من بينهم صديقي فؤاد وكاد. لبقينا خدامين مع بعضيتنا فمشاريع مختلفة تال يومنا هادا. كلفتو بإدارة الفريق التحريري، وأنا تكلفت بالتنسيق، الإدارة، والبحث عن الموارد المالية. لقيت راسي كنلبس بزاف ديال الكاسيكطات: مدير، كونطابل، حلال المشاكيل، وشي مرات حتى شيفور! نهاري كان كيبدا مع السبعة الصباح وما كيسالي حتي كيتسالا الجهد.

كنا عازمين نخليو سلطانة الموقع الأول فالمغرب. كنقلبو على الأخبار فكل شبر فالمملكة، من المدن للقرى، كنحاورو كاع الشخصيات الفنية، الثقافية، والسياسية. فشهور قليلة، ولا ميكروفون "سلطانة" في كل مكان. الفيديوهات ديالنا على يوتيوب ولات ديما طوندونس، وكنا فخورين باللي حققناه.

ولكن، وسط هاد النجاح، بانت مشكلة كبيرة. التمويل الأولي سالا، وكان خاصنا نلقاو موارد مالية باش نغطيو المصاريف والأجور. هنا لبست الكوستيم ديال الكوميرسيال، ووليت كنجري من شركة لشركة ومن إدارة لإدارة، ندق البيبان باش نجيب الإعلانات. ولكن اكتشفت أن سوق الإعلانات صغير ومحتكر من شركات معدودة على رؤوس الأصابع. كلشي كيدور بالعلاقات.

فسلطانة غيرنا قواعد اللعبة فالإعلانات، قدمنا نموذج جديد فالتعامل مع الوكالات، كانت مبنية على رابح / رابح، بدينا تنصايبو برامج إحترافية وبدلنا مفهوم المساحات الإعلانية التقليدية، لدرجة أن وحدة من الشركات لتعاملنا معاها عتبرات الخدمة لدرنا ليها أحسن خدمة تدارت فالعام العربي، هادشي كان زوين ولكن لخايب فيه أن البعض كان ولف التخلويض وهنا قصة كانت وقعات ليا مع وحدة من الوكالات، من بعد 6 شهور على الخدمة طلبنا نتخلصو، والكوميرسيال بوجهو حمر طلب مني نعطيه 15% كرشوة إضافة لـ 30% عمولة ديال الوكالة باش ناخدو الشيك دابا. إلا ما قبلتش، نتسنى لأجل غير مسمى. هاد الموقف صدمني بزاف، ولكن علّمني الواقع المر ديال المجال.

فواحد الشهر، خيت كريدي استهلاكي شخصي باش نقدر نخلص الأجور. كان ضروري نحل المشكل بأي طريقة. تعلمت فسلطانة أن إدارة المؤسسات الإعلامية ماشي ساهل كما كيبان من برا.

الفريق كان بحال العائلة. كنا كنخدمو بحال خلية نحل، فبعض الأحيان الصحفي كان كيدير تغطيات فثلاث مدن مختلفة فنهار واحد!

ولكن وسط هاد الزحام، الحياة الشخصية ديالي بدات تتضرر. سلطانة كانت غادي تسبب فتدمير حياتي الزوجية. مرات كثيرة كنت على حافة الطلاق بسبب الغياب ديالي الدائم بسباب الخدمة. مراتي كانت حاملا ببنتنا الأولى، وأنا غارق فسلطانة. تولدات سلطانتي الصغيرة وسط هاد الروينة، وحتى النهار اللي تزادت فيه كنت فالخدمة.

فـ 2016، وصلت لقناعة أن الصحافة ماشي هي الطريق اللي بغيت نستمر فيه. صحيح أننا صنعنا مؤسسة إعلامية نافست الكبار، ومؤسسات الكبيرة بدات تتقلدنا، وبدات تاهي تتطلق جرائد ومجلات نسائية باش تنافسنا، ولكن أنا كنت خديت قراري وقررت نغادر ونرجع للمجال اللي كنحس براسي فيه.

قررت نرجع للديفلوبمون، حرفتي الأصلية، وهنا أسست الشركة الجديدة ديالي Next Media، وهنا بدا جزء جديد من المغامرة لكان عامر بالقصص والتجارب، وباقي بزاف ميتعاود…

#الأربعين #المدير #Lmodir

وصلتك الفكرة؟ شاركها مع شخص قد تهمه.
محمد الغيساني
محمد الغيساني

مؤسس، مستثمر، وكاتب سلسلة الأربعين.