سلسلة الأربعين · الفصل 05 · 4 دقائق

صاحبك فالحرفة عدوك.. نهار تعرضت لأكبر نصبة

الطريق ديالي فالعالم ديال الويب بدا تيتطور مع مشروع جديد بيت تنشوف فيه المستقبل، واحد الصديق كان إقترح عليا فكرة كبيرة: نبني موقع ينافس يوتيوب، وكان الدومين اللي شراه مميز بزاف، سا…

الطريق ديالي فالعالم ديال الويب بدا تيتطور مع مشروع جديد بيت تنشوف فيه المستقبل، واحد الصديق كان إقترح عليا فكرة كبيرة: نبني موقع ينافس يوتيوب، وكان الدومين اللي شراه مميز بزاف، ساهل وتحفظو من أول مرة. الفكرة كانت ثورية، وبما أنني عندي تجربة مع Dimatop، حسيت بالثقة وقلت مع راسي: "هذا هو المشروع اللي غادي يغير حياتي."

بديت نخدم ليل ونهار، نكتب فالكود من الزيرو ونديزايني الموقع. صرفت كاع داكشي لكنت جامع، مصاريف ديال hosting، السكريبتات، وحوايج أخرين. الحلم بدا تيكبر فعقلي، وكل نهار تنقول: "قربنا!" وأخيرًا الموقع واجد، وأنا متحمس نشوف الثمار ديال الخدمة ديالي.

ولكن فرمشية عين، صاحبي اللي كان مفروض يكون شريكي دار الضربة من ورا ظهري، وبدون سابق إنذار لقيت راسي برا المشروع. كانت صدمة قوية. وهادي كانت أول خيانة، وأول مرة تنحس أن الثقة فالأصدقاء ماشي دايما كافية.

دازت أيام صعيبة، ولكن ما فقدتش الأمل، وقررت نرجع خطوة للوراء باش نعاود نرتب أفكاري. قلت مع راسي: "ما غاديش نبقى نغامر بأفكار صعيبة بلا ضمانات واضحة." وهادي كانت نقطة تحول فحياتي.

فهاد الفترة، الجرائد الإلكترونية بدات تنتشر، وبما أنني كنت عندي صفحة J'aime Mon Maroc لكانت من بين أكبر الصفحات فالمغرب، بزاف ديال الجرائد بدو يتواصلو معايا باش نروج ليهوم المواضيع ديالهوم. وهنا جا السؤال: "علاش نعاون الناس على الإنتشار ونجيب ليهوم الطرافيك وأنا نقدر ندير جريدة ديالي؟" وهكذا تولدت فكرة "صوت بلادي."

ما طولتش، باش جاي باش داير، قررت ندير كلشي بيدي.. ديفلوبيت الموقع، أسست الشركة، وكريت المكتب وجهزتو بكلشي. وكونت الفريق الأول ديالي، اللي كان فيه جوج من أعز الأصدقاء أنس رضوان وعبد الجليل الهداية.

البيرو ولا بحال دارنا، كنا كنخدمو ليل ونهار، كنا عائلة كثر من الزملاء فالخدمة. مع الوقت لقينا راسنا ولينا معروفين وعدد الزوار تيكبر نهار مورا نهار. النجاح كان زوين، ولكن المصاريف كانت قاسحة. كنت تنصرف كاع داكشي اللي كنت تنربح من AdSense على مصاريف المكتب والأجور. كنت كنحاول نوفر للفريق كاع داكشي ليقدر يحتاجوه، حيت كانوا أغلبهم جايين من مدن بعيدة. والأجور كانت صغيرة، بحكم أن الموقع تبنى على "عاون الفريق".

في نفس الفترة، كنت شريت للواليد الله يحفظو الطونوبيل بـ 6 مليون. كنت فخور براسي حيث قدرت نحقق واحد الحلم، وشفت فعينين الواليد نظرة ديال الفخر. ديك النظرة كانت تتسوا الدنيا ومافيها، ولكن مع الوقت، المشاكل المالية زيراتني، والظروف ما بقاتش ساهلة.

الوالدين سبحان الله ديما كيعرفو داكشي لعندك بلا ما تهضر. واحد النهار، الواليد باع الطونوبيل اللي كنت شريتها ليه بلا ما يعلمني، وعطاني فلوسها باش نفك الأزمة المالية اللي كنا فيها. هاد الموقف هزني من الداخل. هنا تعلمت واحد الدرس اللي عمري ننساه: الوالدين هما اللي كيوقفو معاك فاللحظات الصعيبة، وهما اللي كيكونو سندك الحقيقي.

فوسط هاد الأحداث، تعرفت على توفيق بوعشرين الصحفي الكبير. بدات المعرفة ديالنا بالإعلان لموقع اليوم 24. من بعد، دازت الأيام وكلفني باش نعاود تصميم الموقع، ومن بعد بإدارة الموقع تعلمت بزاف منو.

دازت الأيام حتى قدرنا نرجعو اليوم 24 هو ثاني أكبر موقع من حيت عدد الزيارات فالمغرب، ولكن، عمري رتاحيت فمنطقة الأمان. ممولفش صالير والخدمة، كان قلبي ديما تيقلب على المغامرة، واحد المرة وأنا كالس مع بوعشرين، قلت ليه بلا مقدمات: "أشنو بان ليك فمجلة نسائية رقمية؟ شي حاجة مختلفة على داكشي لكاين فالسوق. شاف فيا وضحك وهكذا تولدات فكرة "سلطانة".

"سلطانة" كانت حلم، مغامرة جديدة، بدينا من الزيرو، ولكن هاد المرة كنت جار معايا تجارب كبيرة، ورغم هاد التجارب كانو تيتسناوني تحديات وصعوبات عمري تخيلتهوم، كنا كنعيشو حلم بنفس ألوان Logo ديال سلطانة.

القصة ما سالاتش هنا، كاين باقي بزاف ميتعاود…

#الأربعين #المدير #Lmodir

وصلتك الفكرة؟ شاركها مع شخص قد تهمه.
محمد الغيساني
محمد الغيساني

مؤسس، مستثمر، وكاتب سلسلة الأربعين.