سلسلة الأربعين · الفصل 02 · 4 دقائق
من دوار ولاد عطو إلى أكدال: رحلة ديال الإصرار والتحدي 🌄🌟
واش ممكن للإصرار والتحدي يحولو الحلم لواقع؟…
واش ممكن للإصرار والتحدي يحولو الحلم لواقع؟
فوسط المغرب العميق، فين كتلتاقى الجبال مع الوديان، تما بدات قصتي فدوار ولاد عطو فالثمانينات. كانت الحياة تما بحال شي كتاب مفتوح بصفحات قليلة وبنفس الروتين تنعيشوه كل نهار. من الصغر، كان رضى الوالدين هو السر لخلاني نكمل حتى لدابا. الوالدين ديالي، رغم أنهم مقارينش، كانوا دايمًا كيشجعوني باش نحقق أحلامي ونكون سبب في فرحتهم. كانوا كيقولو ليا: "محمد، القراية هي طريقك لحياة أحسن، القراية هي لغادي تعتقك وتعتقنا، قرا الولدي الله يرضي عليك". هاد الكلمات كانت كتزيدني قوة وعزيمة كل نهار.
🏫 الطريق للمدرسة: ماراطون يومي
كل صباح، كنت كنفيق قبل ما تطلع الشمس باش نبدا الروتين اليومي ديالي. كان خاصني نمشي 10 كيلومتر فطريق صعيبة وجو قاسح، فالصيف الحرارة توصل حتى 46 درجة وفالشتا مكاين غير الثلج والبرد شي مرات تتوصل لـ 5 درجات تحت الصفر. ولكن صوت الوالدة والواليد والدعم والتشجيع ديالهوم كانو كيخليوني نكمل طريقي ونتحدى الظروف.
هادشي كامل لتتشوفو دابا ديك الوقت مكان منو تاحاجا، وعاد عندنا فالدوار كان الظروف أصعب، المكتبات والملاعب والتلفازة والراديو كانو غير قصص تنسمعو بيهوم، كان عندنا غير الوديان والجبال هوما التيران ديالنا. أما الألعاب فكانت هي الحجر والعصي، مكاين غير المغامرات الخيالية، كنا صغار خالقين الجو بعوالم عامرة بالخيال. كل زاوية فالدوار كانت كتخبّي قصة جديدة كننسجوها بأحلامنا وطفولتنا، وهاد الشيء عزز قدرتنا على التفكير الإبداعي والتكيف مع الظروف الصعيبة.
🌟 دروس الحياة: قوة العزيمة
اليوم، وأنا كنشارك معاكم قصتي في "سلسلة #الأربعين "، تنرجع بأفكاري لذكريات الطفولة وتنفكر فالناس لمازال عايشين هاد الظروف حتى لليوم، راه ساهل نهضرو ونعاودو ولكن صعيب تعيش داكشي ويكون هاداك هو الواقع ديالك، ولكن لحمد لله ديك الظروف رغم الصعوبة ديالها ورضى الوالدين لمازال لحد اليوم وأنا شعري بدا تيشيب تنشوفهوم مأمنين بيا، هوما لخلاوني نكون ليوم وسطكوم ونحقق داكشي لعمري حلمت بيه.
🚀 الطموح والإرادة: هوما سر النجاح
خصنا نفهمو بلي البلاصة والظروف اللي تزادينا فيها مايمكنش تكون عائق قدام نجاحنا. الحقيقة هي أن الرغبة، والإرادة، والطموح هما اللي كيصنعو شخصيتنا وكيحددو مستقبلنا. بفضل الإصرار والعزيمة والنية الصافية ورضى الوالدين، حولت كاع المشاكل لطحت فيهوم لفرص للتعلم والنجاح، وكل مشكل لقيتو فطريقي كان فرصة باش نقوي عزيمتي ونطور المهارات ديالي.
اليوم، كنقول بكل ثقة: ماشي البلاصة اللي تزاديت فيها هي اللي كتحدد شكون غادي تكون، ولكن القرارات اللي كتاخدها والجهد والخدمة اللي كتدير هي اللي كتحدد المستقبل ديالك. خلي الطموح ديالك يكون أكبر من أي عائق، وخلي الإرادة ديالك تكون أقوى من أي ظرف. حيت فالنهاية، نتا اللي كتصنع المستقبل ديالك، ماشي الظروف.
ونتا عاود لينا على الظروف ديالك ربما القصة لغادي تشارك معايا فالتعليقات غادي تعاون واحد آخر باش يتجاوز المحنة لراه فيها دابا، خليونا نتعاونو جميع باش تكون العودة ديالي نقطة انطلاق جديدة لينا جميع لنجاح.
خلينا نتشاركوا قصصنا ونتعلمو من بعضياتنا كيفاش نحولو التحديات لفرص، ونصنعو مستقبل أفضل. رضى الوالدين كان سبب فنجاحي، وكنتمنى يكون سبب فنجاحكم حتى نتوما.
#الأربعين #المدير #Lmodir
